قبل ما آقول أنا احبك : طلبي لك ( أبي إنسان ) :
يحس ب إحتياجي له يقدّر قيمة إحساسي ،
إذا ضاقت بي الدنيا ألاقي ( دنيته ) أحضان
يلاقي جنّته ( وصلي ) و أشوفه كل جلّاسي !
أبي حضنه يدفّيني إلا من صحت له: ولهان
ويملي دنيتي فرحه ، و ينفي [ حزني القاسي ]
أبي بس صوته يرويني إذا قلبي همس : عطشان
ويسقي من حنان القلب روحي ورعشة أنفاسي
وإذا زعّلته في ليله يجي و يقول : أنا الغلطان
لجل يرضي غرور أنثى يصب الحق في كاسي !
و كونك : طيّب ٍ ( مخلص ) لقلب ٍ صرت له ( أوطان )
ولائي لك وشف حبك حبيبي تاج في راسي
وبقول : إني صعب ألقى مثيلك يا رفيع الشان
أبيك وأعترف إنّي : [ احبك ] يا بعد ناسي ..!
أسـيـر الاحزان
أسير ألاحزان
بكيت من حر ما فيني .. بكيت!
شقيت من[زحمـة همومي ]شقيت!
ولا أحد فيني يحس..كل من يحب نفسه وبس...!؟
أسير الاحزان
قائمة المدونات الإلكترونية
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الصفحات
الثلاثاء، 18 يناير 2011
الأحد، 16 يناير 2011
رسالة من مراهقة
لا أعرف كيف أبدأ وكيف اخط خطواتي وكيف استعيد حيوتي
عند بزوغ الفجر
تمنيت أن اكون فوق السحاب استنشق الهواء
وأرى حركة البشر وهم يركضون مع إطلاله كل صبح جديد
تمنيت أن أحلق في الفضاء واعرف اسراره
امنيات من الصعب تحقيقها
الكل يركض للذهاب الى اعماهم ومدارسهم
الكل يذهب ووجهه حيوية ونشاط الابتسامة تعانق شفاههم
الا انا استيقظ من نومي .. أمي نائمة وأخوتي نائمون فهم صغار وأبي نائما متقاعدا
استيقظ وليست لي رغبة في وجبة الإفطار
اذهب دون أي حافز .. الكل يحكي عن آماله وامنياته ومستقبله المنتظر
ولكن أنا عندما يسألني أحد لا اجيب أظل ساكته
لا استطيع ان اعبر عن نفسي .. اتلعثم كثيرا
لست خجولة ولكن الكل عودني على الصمت الابدي
أن اخبي كل شيء بداخلي .. لا احد يستمع لي
لا ابي ولا امي ولا معلماتي
اتمنى أن اتحدث .. اتمنى أن اكون مثلهم
لا استطيع .. لقد انتابني كل شيء
الخوف .. الخجل .. الآنين الداخلي .. قد لا اتمنى الخير لأحد
وقد اتمناه .. افكاري ليست مستقرة .. في حالة تضارب
اتسأل لماذا انا لست مثلهم ؟؟ لماذا ؟
آنين في الصباح والمساء ولا أحد يشعر بي لا أمي ولا أبي
لا احبذ أن يراني احد وان حزينة
عندما أرى صديقتي مع والدتها وكيف هي علاقتهم الحميمة
تمنيت أن اكون مثلها تمنيت أن تكون أمها أمي
ولكن دمعتي هي من تترجم لي ما بداخلي
أتسأل لماذا أنا وحيدة .. اقبع بين هذه الجدران الاربعة
لماذا ؟؟ سأنام مع وسادتي وأحكي لها أحزاني فهي الوحيدة التي تسمع لي
عند بزوغ الفجر
تمنيت أن اكون فوق السحاب استنشق الهواء
وأرى حركة البشر وهم يركضون مع إطلاله كل صبح جديد
تمنيت أن أحلق في الفضاء واعرف اسراره
امنيات من الصعب تحقيقها
الكل يركض للذهاب الى اعماهم ومدارسهم
الكل يذهب ووجهه حيوية ونشاط الابتسامة تعانق شفاههم
الا انا استيقظ من نومي .. أمي نائمة وأخوتي نائمون فهم صغار وأبي نائما متقاعدا
استيقظ وليست لي رغبة في وجبة الإفطار
اذهب دون أي حافز .. الكل يحكي عن آماله وامنياته ومستقبله المنتظر
ولكن أنا عندما يسألني أحد لا اجيب أظل ساكته
لا استطيع ان اعبر عن نفسي .. اتلعثم كثيرا
لست خجولة ولكن الكل عودني على الصمت الابدي
أن اخبي كل شيء بداخلي .. لا احد يستمع لي
لا ابي ولا امي ولا معلماتي
اتمنى أن اتحدث .. اتمنى أن اكون مثلهم
لا استطيع .. لقد انتابني كل شيء
الخوف .. الخجل .. الآنين الداخلي .. قد لا اتمنى الخير لأحد
وقد اتمناه .. افكاري ليست مستقرة .. في حالة تضارب
اتسأل لماذا انا لست مثلهم ؟؟ لماذا ؟
آنين في الصباح والمساء ولا أحد يشعر بي لا أمي ولا أبي
لا احبذ أن يراني احد وان حزينة
عندما أرى صديقتي مع والدتها وكيف هي علاقتهم الحميمة
تمنيت أن اكون مثلها تمنيت أن تكون أمها أمي
ولكن دمعتي هي من تترجم لي ما بداخلي
أتسأل لماذا أنا وحيدة .. اقبع بين هذه الجدران الاربعة
لماذا ؟؟ سأنام مع وسادتي وأحكي لها أحزاني فهي الوحيدة التي تسمع لي
الاثنين، 6 ديسمبر 2010
بقلمي انا
اشيرت عقارب الساعة بحلول ((الرابعة والنصف فجراً))
فتحت عيني .. نظرت بجوالي .. استيقظت وجلست بالقرب من نافذتي الصغيرة
أحسست أن شيئا يناديني .
فتحته واستنشقت رائحة نسائم الصباح
استنشقت انفاسه العطره التي تبعث الأمل
اغمضت عيني برهه من الوقت لأتحسس بوجوده
اتنعم بحبه وعشقه الكبير الذي لا يساويه أي شيء
نظرت للسماء وتابعت حركات السحب
وهي تسير من الشرق الى أقصى الغرب
وبأشكالها المُبدعة.. سبحانك ما ابدعك
كانت السماء مُلبدة بِالغُيوم .. والسُحُب بِلونها الرمادي
أجواء تبشر بالخير وقد تتساقط الأمطار هذا الصباح
الهواء تبعث في نفسي الدفء والبقاء
والبحر يهديك اسطر تخلد بذاكرتك للبقاء
أجواء الصباح يلج في نفسي الحب والعطاء
سقط ناظري على أوراقي وقلمي
وهي تناديني بأن اتلمسها هذا الصباح
فقد تأخرت في مداعبتها ومحاكاتها .
كانت روحه تناديني شوقا وتخبرني ما يفعله وما يريد قوله
كل صباح ومساء
كل يوم انتظره .. أمام نافذتي .. مع إطلال الفجر السعيد
روحه تكسبني الحب والضياء
نافذتي تملاها قطرات من ندى الفجوري
جلست استعدادا لكتابه ما يمليه خاطري اليوم
التقطت قلمي فكانت تتسارع دون هدى
لم افهم ما سطره وما بعثره
أعدت النظر في رؤيته .. والتقطت قلمي فربما سيهدىني هذه المره
فكانت بداية اسطري :
(( صَبَاحَ الخَيَر اينَمَا تَهِلَ
صَبَاحَ الَخَيرَ لِرُوحِكَ دَواءَ .. ارَتَشَفَتُ قَهوتِي فَكَانَ الَداءَ
بَدرُكَ ضِياءَ وَرُوحِكَ سَماَء .. فَلاَ تَبخَل مِن الإهَداَء فَأنَتَ البهاء .))
أصوات الرعد قد دوت والسماء غُطت بِلونِها الرمادي
تساقطت الأمطار .. تساقطت حباتها .. من أعالي السماء
وهي تهوى بكل مكان .. تتساقط بالأرض باعثه الخير والبركات
وهوت بنافذتي .. وبمرور الوقت تزداد في السقوط
وصوت الرعد يعلو أكثر فأكثر .. وضوء البرقِ ينزل سقوطا على الأرض
فيشع بهاءا وضياء .. ولا احد يستطيع أن يضاهيه نورا
رأيت القطط تتسابق الى مخباء ا .. وأطفالا يركضون هنا وهناك
وقد تبللت ملابسهم وهم يرتجفون بردا
وآخرون يحملون شمسية ليحمون أنفسهم من البلل
ومن هم يجلسون بقارعه الطريق فرحين بهطول الأمطار
مددت يدي .. تساقطت زخات من المطر على كفي وعلى وجهي
استنشقت رائحه نسائم الأمطار.. شربت من ماءها وغسلت وجهي
ضوء البرقِ يُخِيفِني .. وصوت الرعد يُرعِبنِي اكثر واكثر
جففت نفسي .. وارتشفت قهوتي
وأحسست مرة ثانية شيئا يعاتبني عن تاخري في امساك القلم والورق
كتبت بمذكراتي اليوميه .. جالسة افكر عن ذكرياتي الماضية
لم يدم سقوط المطر الا دقائق معدوه وانتهت من السقوط
وبدأت بزوغ الشمس تداعب السحب وتعتلي افاقه
وبأعالي الجبال بالوانها الواضحة
ظهرت برداءها الجميلة وهي تبرق وضوحا .. فرحه .. فقد اشرقت الأرض
حبا وعطاءا .. تنعم بالجد
شعاعها انتشرت في الأرض ودخلت بين أوراقي .. والعصافير تحلق في السماء فرحه
استمتعت لا صواتها ولصوت البحر يداعب اجفاني
من بعيد رأيت اشخاصاً مجتمعين حول شيء ما
لم استطيع ان احدد ما ذلك الشيء
بعد ساعه من الوقت .. رايت الكل واقفا متجهين نحو نافذتي
وكلما مرت ثانية .. اصبح عددهم أقل
وبعدها رأيته تحت نافذتي يناديني بكل قواه
تعجبت من ذلك !
فعدت مره ثانيه في النظر .. دهشت .. ذهلت .. من المتحدث ؟
أصبحت أهذي … هو .. لا ليس من المعقول .. أن يكون هو
استمر في مناداتي
استرجعت ذكرياتي
ومن هول الصدمه .. سقطت ارضا ..
استمر في مناداتي .. ولم اجب
فصعد لكي يعرف ما سبب عدم الإجابه
ففتح أخي الباب .. وذهل ايضا .. ولكنه صمد
فكان أخي يتمتم .. وعلى طرف لسانه يريد أن يساله
عن سبب غيابه المفاجيء .. وظهوره المفاجيء
أخبره أنه يتوجب علينا أن نذهب الى غرفتي ليطمئن علي
الكل ركض ففتح اخي ( ريان ) الباب وراني ممدوده على الأرض
حملني بالسرير واتصل بالدكتور
حضر الدكتور وقام بالكشف علي واعطاني ابره
بعد مرور ساعه افقت من الذهول
وجلسنا بالصالة مع ( روح قلبي ) وأخي ريان نتحدث عن ذكرياتنا الجميلة .
وأن أحاسيسي صادقة بتواجدك رغم أن الكل شعر بغرقك في البحر دون رجوع
ولكن كانت احاسيسي وروحك تهديني الحياه والصمود والبقاء على
ذكراك دون أن افقد الأمل .
فتحت عيني .. نظرت بجوالي .. استيقظت وجلست بالقرب من نافذتي الصغيرة
أحسست أن شيئا يناديني .
فتحته واستنشقت رائحة نسائم الصباح
استنشقت انفاسه العطره التي تبعث الأمل
اغمضت عيني برهه من الوقت لأتحسس بوجوده
اتنعم بحبه وعشقه الكبير الذي لا يساويه أي شيء
نظرت للسماء وتابعت حركات السحب
وهي تسير من الشرق الى أقصى الغرب
وبأشكالها المُبدعة.. سبحانك ما ابدعك
كانت السماء مُلبدة بِالغُيوم .. والسُحُب بِلونها الرمادي
أجواء تبشر بالخير وقد تتساقط الأمطار هذا الصباح
الهواء تبعث في نفسي الدفء والبقاء
والبحر يهديك اسطر تخلد بذاكرتك للبقاء
أجواء الصباح يلج في نفسي الحب والعطاء
سقط ناظري على أوراقي وقلمي
وهي تناديني بأن اتلمسها هذا الصباح
فقد تأخرت في مداعبتها ومحاكاتها .
كانت روحه تناديني شوقا وتخبرني ما يفعله وما يريد قوله
كل صباح ومساء
كل يوم انتظره .. أمام نافذتي .. مع إطلال الفجر السعيد
روحه تكسبني الحب والضياء
نافذتي تملاها قطرات من ندى الفجوري
جلست استعدادا لكتابه ما يمليه خاطري اليوم
التقطت قلمي فكانت تتسارع دون هدى
لم افهم ما سطره وما بعثره
أعدت النظر في رؤيته .. والتقطت قلمي فربما سيهدىني هذه المره
فكانت بداية اسطري :
(( صَبَاحَ الخَيَر اينَمَا تَهِلَ
صَبَاحَ الَخَيرَ لِرُوحِكَ دَواءَ .. ارَتَشَفَتُ قَهوتِي فَكَانَ الَداءَ
بَدرُكَ ضِياءَ وَرُوحِكَ سَماَء .. فَلاَ تَبخَل مِن الإهَداَء فَأنَتَ البهاء .))
أصوات الرعد قد دوت والسماء غُطت بِلونِها الرمادي
تساقطت الأمطار .. تساقطت حباتها .. من أعالي السماء
وهي تهوى بكل مكان .. تتساقط بالأرض باعثه الخير والبركات
وهوت بنافذتي .. وبمرور الوقت تزداد في السقوط
وصوت الرعد يعلو أكثر فأكثر .. وضوء البرقِ ينزل سقوطا على الأرض
فيشع بهاءا وضياء .. ولا احد يستطيع أن يضاهيه نورا
رأيت القطط تتسابق الى مخباء ا .. وأطفالا يركضون هنا وهناك
وقد تبللت ملابسهم وهم يرتجفون بردا
وآخرون يحملون شمسية ليحمون أنفسهم من البلل
ومن هم يجلسون بقارعه الطريق فرحين بهطول الأمطار
مددت يدي .. تساقطت زخات من المطر على كفي وعلى وجهي
استنشقت رائحه نسائم الأمطار.. شربت من ماءها وغسلت وجهي
ضوء البرقِ يُخِيفِني .. وصوت الرعد يُرعِبنِي اكثر واكثر
جففت نفسي .. وارتشفت قهوتي
وأحسست مرة ثانية شيئا يعاتبني عن تاخري في امساك القلم والورق
كتبت بمذكراتي اليوميه .. جالسة افكر عن ذكرياتي الماضية
لم يدم سقوط المطر الا دقائق معدوه وانتهت من السقوط
وبدأت بزوغ الشمس تداعب السحب وتعتلي افاقه
وبأعالي الجبال بالوانها الواضحة
ظهرت برداءها الجميلة وهي تبرق وضوحا .. فرحه .. فقد اشرقت الأرض
حبا وعطاءا .. تنعم بالجد
شعاعها انتشرت في الأرض ودخلت بين أوراقي .. والعصافير تحلق في السماء فرحه
استمتعت لا صواتها ولصوت البحر يداعب اجفاني
من بعيد رأيت اشخاصاً مجتمعين حول شيء ما
لم استطيع ان احدد ما ذلك الشيء
بعد ساعه من الوقت .. رايت الكل واقفا متجهين نحو نافذتي
وكلما مرت ثانية .. اصبح عددهم أقل
وبعدها رأيته تحت نافذتي يناديني بكل قواه
تعجبت من ذلك !
فعدت مره ثانيه في النظر .. دهشت .. ذهلت .. من المتحدث ؟
أصبحت أهذي … هو .. لا ليس من المعقول .. أن يكون هو
استمر في مناداتي
استرجعت ذكرياتي
ومن هول الصدمه .. سقطت ارضا ..
استمر في مناداتي .. ولم اجب
فصعد لكي يعرف ما سبب عدم الإجابه
ففتح أخي الباب .. وذهل ايضا .. ولكنه صمد
فكان أخي يتمتم .. وعلى طرف لسانه يريد أن يساله
عن سبب غيابه المفاجيء .. وظهوره المفاجيء
أخبره أنه يتوجب علينا أن نذهب الى غرفتي ليطمئن علي
الكل ركض ففتح اخي ( ريان ) الباب وراني ممدوده على الأرض
حملني بالسرير واتصل بالدكتور
حضر الدكتور وقام بالكشف علي واعطاني ابره
بعد مرور ساعه افقت من الذهول
وجلسنا بالصالة مع ( روح قلبي ) وأخي ريان نتحدث عن ذكرياتنا الجميلة .
وأن أحاسيسي صادقة بتواجدك رغم أن الكل شعر بغرقك في البحر دون رجوع
ولكن كانت احاسيسي وروحك تهديني الحياه والصمود والبقاء على
ذكراك دون أن افقد الأمل .
سكون الليل
مازال سكون الليل يُطربُ يومي ويُسكن راحة مَهدي
ولإضاءة غرفتي لوناً خافتا يبعث الدفء وراحة البال
الهُدوء يُخيم أركان كل زاوية وصوت الليل يترقب أمسيِ ويومي
القمر منير بدراً ينتظر من يتأمله بضوءه الساطع الوضاح فنوره منتشرا
حتى بغرفتي الهادئة .
الهواءُ عليل يدخل لنافذة غرفتي ويحرك ستائر نافذتي
فأنا مستلقية على ظهري اداعب ذكرياتي واستنشق اسطر عباراتي فالسكون يبعث كل الحكاياتي .
أستنشقت الهواء وأدركت أن الهواء سيبعث لي الحُب والعَطاء
دون أي إِعاقة أو ملل .
فالقمر أمامي والهواء من حولي والسكون يداعبني حالتي .
اليوم هو صباح الخامسة عشر من هذا الشهر فقد حانت الآن الساعة الثالثة صباحاً .
الكلمات ُ تسطر أوراق دفاتري وتهديني أروع الأبجديات لفائق الخيالأت
استنشق الحروف وأعانق الظروف وأزرف المعاناه دون عتب أو زيادة حروف قد تكون حالكة أو عاتبة .
لحظات تدمع العين فيفيض الفلب كل ما يخبره العين والقلب وللمشاعر الف عين .
البعض يعتبره موحش ومخيف والبعض يعتبره الأنيس والصديق
الوحيد قد يأنس من وحدته والبعض يشكي من وحدته فهجر ا لأحباب والأصحاب يكسر قلبه العاني
فهذا أخاه قد هجره بسبب انشغاله الدائم فالدنيا شغلته دون النظر اليه
وهذا ابنه قد هجره هو وزوجته وابنائه فذهب مع الحياة الجديدة دون مراعاة .
وللعاشق والمحب أجمل الحكايات والروايات تعزف أروع مقطوعة لأوتارها المحبة الهائمة بالحانهم الغانية .
معزوفه ينتظره سلالم موسيقية و دندنات هامسة عن حبهم التليد .
وهذا يعاني فقد سُرقت مِنه الحياة فلا ابتسامةٍ ولا عيشَ رَغِيد .
يرفع يده للسماء طالباَ الرضى والصحة من رب الأرباب .
سُحب راحلة بكل هدوء مُحملة بقصص جميلة أو حزينة من هنا وهناك
وسَحب باقية سَاكِنَةً مُعلقة بِنِهايات قَصيرة أو طويلة حسب الزمانِ والمكان َ.
سُكُونَ وَآهات تَترددُ فِي أَوقاتِ السِحور أو البكور .
هذه أوراق وأقلام تسطره كلمات قد تكون كلمات دانية او عالية
لأحرف من ذهب ومعانقة السماء فتتساقط كلماتهم قد تفلق الصخر وتظل باقية
تلمع كطلوع الفجر باشعتها لتضيء الأرض ربيعا
تفوح منها عطراً برائحة المسك والياسمين واضحة كوضوح الشمس ثقيله المعنى وبراقه
كالبرق تضل قيمتها باقية كسبائك الذهب .
اسطر قليلة ولكن معانية ثقيلة وكلمات كثيرة لأسطر وصفحات كثيرة
دون أن تكون لها معنى أو رسالة هادفة .
قطرات الندى مليئة بنافذتي قابعة دون حراك وقطرات سقطت بأوراق الشجر
تدحرجت فسقطت للورقة الثانية ومن ثم الى الأرض .
طيور تبسط جناحيها لجمع صغارها خوفاً من خطر محتم يهدد حياتهم .
وأصوات الأطفالِ وصدى أصواتهم تتسابق بين جدران الباحات وهم يصرخون ويبكون من شده خوفهم .
الخوف كان رصيدهم ونياح الجوع أصابهم والأم نائمة قد تستجيب لهم
أو تهرب الى عالم ثاني قد غاب عنها غائب قريب منها لم يبالي كم هو الأثر الذي سيتركه لها .
تناجي ربها بأن يلهمها الصبر والسلوان وتتمنى بأن يستجيب دعائها لرؤية غائبها
سواء أكان إبنها أو إبنتها أوحفيدها أو من يعز عليها .
جفت دموعهم ومسحت عقولهم وقست قلوبهم .
من منا لا يحمل قصة أو رواية يعاني منها أو فرح دامت طوال العمر
باقية على ذكراهم .
فيا عجب من هذا الزمان والمكان وياعجب من قسوة الإنسان وعدم حسبان مشاعر الإنسان .
أ يحق أن أتعجب من الزمان أو المكان !
أو يحق لي أن أتعجب من الإنسان !
ضممتُ دفاتر يومياتي لأكتب ما بخاطري وأقراء بعض من صفحات ذكرياتي .
قلمي حزين جدا لحزني الشديد من حال هذه الدنيا الغريبة .
فتحت صفحة من صفحات ذكرياتي الجميلة التي لا تنسى فقد كانت الصفحة الخامسة والعشرين بعد المئه .
كانت بداية كلمات الصفحة ( سكون الليل ) لم تتحقق أحلامها فقد أهدرت دمعاتها ..
لماذا رحلتي وتركتي آثار ذكرياتك في سكون الليل ) .
تأثرت من تلك الكلمات .. تسألت لماذا كانت هذه الكلمات ..
ومن الذي أهدر دمعه من دمعاتها .. استرجعت ذكرياتي شيئا فشيئا فالكلمات كانت قاسية كالسيف .
تساقطت دمعاتي كاالشلال .. وقلبي فاض بالنياح .. فقد استرجعت تلك الذكريات المؤلمة .
تذكر قلمي وقلبي تلك الحروف والأسطر القاسية التي ترجمت حالة من حالات الذكريات الخاصة .
نبض قلبي آنين قاسي .. آنين لذكريات حالكة .. آنين باقية في قلبي الجارحة ..
رغم الجراح الذي لم يلتئم .. فتح الجراح مرة ثانية .
قرأت صفحة تلو الصفحة وكل صفحة كانت أقسى من الباقية
كان يوم رحيله دون سابق انذار :
سافر لحبيبته التي أبت الأرواح نسيان حبهما
الكل ضحى من أجل الآخر .. وهب حبه لها ووهبت حياتها له
شعر بشيء داخلي يحرك مشاعر حبه .. شعر بنبض قلبه ينادي بإسمها ويناجي ذكرياتها ..
نشوة الرحيل تناديه ليخبره بعمق حبها.. تناجيه وتناديه بإسم الحب التي أبت أن تجمع قلبهما .
لم يستطيع أن يفارق حبها رغم أنها أخبرته بضرورة تركها فلا أمل لعلاجها .
وأن يحاول ايجاد حب جديد لنسيانها تمنت له كل الخير .
تذكر آخر لقاء بينهما وهي طريحة الفراش تبكي وهي تخبره بالرحيل
ويداها تلامس يداه .
ذرفت دمعاتهما كسقوط المطر المنهمر دون توقف.. كل دمعه تخبرهما عن شدة حبهما .
هرب لمحاولة نسيانها كما طلبت بعدما عجز الطب علاجها
ولكن حبهما معلق في اذهانهم وأرواحهم وكل دمعه تحكي عن قصة حبهما .
حضر لها دون أن يخبره أي من صديقاتها أو أي شخص يعرفانهم
فقد أخبره روحها التي تناديه وتناجيه
حضر وكأن شيئا يجذبه لمكانها .. كانت دمعاته باقية
لقصتهما المعلقة في آذهانهم ولما تكتمل فرحتهم .
الكل كان يحسدهم عن عمق مشاعرهم المتبادلة وإخلاصهم .
أحست أن الموت قد شارف على نهايتها تمنت أن ترى حبيب قلبها وروحه .
لم يدرك ما حصل الا وانه استيقظ من نومه
وسار بخطواته السريعة .. كانت خطواته تتسابق قبلة ولا يعرف سبب ذلك .
حضر لها وتأملها .. لمس يدها .. وتلمست يداه .. شعرت أن روحها قد هدى وأتى لروحها المعلقة بحبه .
ضم يديها بكل قوته فشوقه وحنينه يخبرها بلمساته الحانية
وقوة أشواقه تلمسته بشوقها وحنينها نسيت مرضها وجلست بضمة يده
تلمسته طالبة عدم المفارقة والإنتظار الى أن يحين أجلها
فقد كانت لمساتها تسأله هل سأفيق وأركض معك نغني ونرقص ونعيد
ذكريات حبنا .
ولمساته كان يخبرها لماذا ؟ لماذا يا حبيبتي طلبتي مني الإبتعاد .
لماذا ؟ تطلبي مني المستحيل ؟
سأظل أحبك .. فلا حياة بدونك .. ولا جمال الأيام الا معك
أنهضي .. وأركضي معي .. لنجمع الورود .. ونطارد الفراشات
انهضي .. وأمسكي كفي وتلمسي مشاعري .. أرجوكِ .. أرجوكِ.
أغمضت عيناها بعد طول النظر الذي دام وقت تواجده وتوقف نبضها
وتركت لمساتها الأخيرة وهي تلفظ أخر انفاسها .
توقف برهة من لمساته فأحس أن شيئا قد أصابها .
نظر اليها .. يحادثها ويسألها .. لماذا ؟ لماذا ياحبيبة قلبي ويامهجة عمري ؟ لماذا ؟
صرخ بكل قوتة .. لماذا ؟ لماذا ؟ تركتي حبنا وقلبنا ؟ لماذا يا قلبي ؟
خرج من غرفتها ولا احد يعلم اين رحل
ولكلماته الأثر في نفسي تذكرت ما كتبه لحبيبته
التي رحلت ورحل معها فأهدى كلماته لها فتعلمت منهما الحب الحقيقي .
أهديتني روح قلبي وطيب نفسي
وهبتي ما تملكين يا فواحة وردي
فصولي تبدلت بفصل زهرة حبي
مسحتي دمعتي وابقيتي بسمتي
أصبحت ادندن فعطاءك أنسي
فرشاتي رسمت لوحات فني
فأصبح فجري نورا يناديني بقلبي
طيفك يسرق سهدي فأنشد بحلمي
سمعت صوتا يهامسني من بعيد فحبك لوني
نبرات همسك وأشواقك صدى لذكرياتي
تناجيني وتعاتبيني ولعباراتك الدفيء فناجيني
تسألنيي وتهديني ولقلبك آنيني
رحل دون أن يترك أي عنوان أو مكان .. رحل مع حبيبته في سكون الليل
ولإضاءة غرفتي لوناً خافتا يبعث الدفء وراحة البال
الهُدوء يُخيم أركان كل زاوية وصوت الليل يترقب أمسيِ ويومي
القمر منير بدراً ينتظر من يتأمله بضوءه الساطع الوضاح فنوره منتشرا
حتى بغرفتي الهادئة .
الهواءُ عليل يدخل لنافذة غرفتي ويحرك ستائر نافذتي
فأنا مستلقية على ظهري اداعب ذكرياتي واستنشق اسطر عباراتي فالسكون يبعث كل الحكاياتي .
أستنشقت الهواء وأدركت أن الهواء سيبعث لي الحُب والعَطاء
دون أي إِعاقة أو ملل .
فالقمر أمامي والهواء من حولي والسكون يداعبني حالتي .
اليوم هو صباح الخامسة عشر من هذا الشهر فقد حانت الآن الساعة الثالثة صباحاً .
الكلمات ُ تسطر أوراق دفاتري وتهديني أروع الأبجديات لفائق الخيالأت
استنشق الحروف وأعانق الظروف وأزرف المعاناه دون عتب أو زيادة حروف قد تكون حالكة أو عاتبة .
لحظات تدمع العين فيفيض الفلب كل ما يخبره العين والقلب وللمشاعر الف عين .
البعض يعتبره موحش ومخيف والبعض يعتبره الأنيس والصديق
الوحيد قد يأنس من وحدته والبعض يشكي من وحدته فهجر ا لأحباب والأصحاب يكسر قلبه العاني
فهذا أخاه قد هجره بسبب انشغاله الدائم فالدنيا شغلته دون النظر اليه
وهذا ابنه قد هجره هو وزوجته وابنائه فذهب مع الحياة الجديدة دون مراعاة .
وللعاشق والمحب أجمل الحكايات والروايات تعزف أروع مقطوعة لأوتارها المحبة الهائمة بالحانهم الغانية .
معزوفه ينتظره سلالم موسيقية و دندنات هامسة عن حبهم التليد .
وهذا يعاني فقد سُرقت مِنه الحياة فلا ابتسامةٍ ولا عيشَ رَغِيد .
يرفع يده للسماء طالباَ الرضى والصحة من رب الأرباب .
سُحب راحلة بكل هدوء مُحملة بقصص جميلة أو حزينة من هنا وهناك
وسَحب باقية سَاكِنَةً مُعلقة بِنِهايات قَصيرة أو طويلة حسب الزمانِ والمكان َ.
سُكُونَ وَآهات تَترددُ فِي أَوقاتِ السِحور أو البكور .
هذه أوراق وأقلام تسطره كلمات قد تكون كلمات دانية او عالية
لأحرف من ذهب ومعانقة السماء فتتساقط كلماتهم قد تفلق الصخر وتظل باقية
تلمع كطلوع الفجر باشعتها لتضيء الأرض ربيعا
تفوح منها عطراً برائحة المسك والياسمين واضحة كوضوح الشمس ثقيله المعنى وبراقه
كالبرق تضل قيمتها باقية كسبائك الذهب .
اسطر قليلة ولكن معانية ثقيلة وكلمات كثيرة لأسطر وصفحات كثيرة
دون أن تكون لها معنى أو رسالة هادفة .
قطرات الندى مليئة بنافذتي قابعة دون حراك وقطرات سقطت بأوراق الشجر
تدحرجت فسقطت للورقة الثانية ومن ثم الى الأرض .
طيور تبسط جناحيها لجمع صغارها خوفاً من خطر محتم يهدد حياتهم .
وأصوات الأطفالِ وصدى أصواتهم تتسابق بين جدران الباحات وهم يصرخون ويبكون من شده خوفهم .
الخوف كان رصيدهم ونياح الجوع أصابهم والأم نائمة قد تستجيب لهم
أو تهرب الى عالم ثاني قد غاب عنها غائب قريب منها لم يبالي كم هو الأثر الذي سيتركه لها .
تناجي ربها بأن يلهمها الصبر والسلوان وتتمنى بأن يستجيب دعائها لرؤية غائبها
سواء أكان إبنها أو إبنتها أوحفيدها أو من يعز عليها .
جفت دموعهم ومسحت عقولهم وقست قلوبهم .
من منا لا يحمل قصة أو رواية يعاني منها أو فرح دامت طوال العمر
باقية على ذكراهم .
فيا عجب من هذا الزمان والمكان وياعجب من قسوة الإنسان وعدم حسبان مشاعر الإنسان .
أ يحق أن أتعجب من الزمان أو المكان !
أو يحق لي أن أتعجب من الإنسان !
ضممتُ دفاتر يومياتي لأكتب ما بخاطري وأقراء بعض من صفحات ذكرياتي .
قلمي حزين جدا لحزني الشديد من حال هذه الدنيا الغريبة .
فتحت صفحة من صفحات ذكرياتي الجميلة التي لا تنسى فقد كانت الصفحة الخامسة والعشرين بعد المئه .
كانت بداية كلمات الصفحة ( سكون الليل ) لم تتحقق أحلامها فقد أهدرت دمعاتها ..
لماذا رحلتي وتركتي آثار ذكرياتك في سكون الليل ) .
تأثرت من تلك الكلمات .. تسألت لماذا كانت هذه الكلمات ..
ومن الذي أهدر دمعه من دمعاتها .. استرجعت ذكرياتي شيئا فشيئا فالكلمات كانت قاسية كالسيف .
تساقطت دمعاتي كاالشلال .. وقلبي فاض بالنياح .. فقد استرجعت تلك الذكريات المؤلمة .
تذكر قلمي وقلبي تلك الحروف والأسطر القاسية التي ترجمت حالة من حالات الذكريات الخاصة .
نبض قلبي آنين قاسي .. آنين لذكريات حالكة .. آنين باقية في قلبي الجارحة ..
رغم الجراح الذي لم يلتئم .. فتح الجراح مرة ثانية .
قرأت صفحة تلو الصفحة وكل صفحة كانت أقسى من الباقية
كان يوم رحيله دون سابق انذار :
سافر لحبيبته التي أبت الأرواح نسيان حبهما
الكل ضحى من أجل الآخر .. وهب حبه لها ووهبت حياتها له
شعر بشيء داخلي يحرك مشاعر حبه .. شعر بنبض قلبه ينادي بإسمها ويناجي ذكرياتها ..
نشوة الرحيل تناديه ليخبره بعمق حبها.. تناجيه وتناديه بإسم الحب التي أبت أن تجمع قلبهما .
لم يستطيع أن يفارق حبها رغم أنها أخبرته بضرورة تركها فلا أمل لعلاجها .
وأن يحاول ايجاد حب جديد لنسيانها تمنت له كل الخير .
تذكر آخر لقاء بينهما وهي طريحة الفراش تبكي وهي تخبره بالرحيل
ويداها تلامس يداه .
ذرفت دمعاتهما كسقوط المطر المنهمر دون توقف.. كل دمعه تخبرهما عن شدة حبهما .
هرب لمحاولة نسيانها كما طلبت بعدما عجز الطب علاجها
ولكن حبهما معلق في اذهانهم وأرواحهم وكل دمعه تحكي عن قصة حبهما .
حضر لها دون أن يخبره أي من صديقاتها أو أي شخص يعرفانهم
فقد أخبره روحها التي تناديه وتناجيه
حضر وكأن شيئا يجذبه لمكانها .. كانت دمعاته باقية
لقصتهما المعلقة في آذهانهم ولما تكتمل فرحتهم .
الكل كان يحسدهم عن عمق مشاعرهم المتبادلة وإخلاصهم .
أحست أن الموت قد شارف على نهايتها تمنت أن ترى حبيب قلبها وروحه .
لم يدرك ما حصل الا وانه استيقظ من نومه
وسار بخطواته السريعة .. كانت خطواته تتسابق قبلة ولا يعرف سبب ذلك .
حضر لها وتأملها .. لمس يدها .. وتلمست يداه .. شعرت أن روحها قد هدى وأتى لروحها المعلقة بحبه .
ضم يديها بكل قوته فشوقه وحنينه يخبرها بلمساته الحانية
وقوة أشواقه تلمسته بشوقها وحنينها نسيت مرضها وجلست بضمة يده
تلمسته طالبة عدم المفارقة والإنتظار الى أن يحين أجلها
فقد كانت لمساتها تسأله هل سأفيق وأركض معك نغني ونرقص ونعيد
ذكريات حبنا .
ولمساته كان يخبرها لماذا ؟ لماذا يا حبيبتي طلبتي مني الإبتعاد .
لماذا ؟ تطلبي مني المستحيل ؟
سأظل أحبك .. فلا حياة بدونك .. ولا جمال الأيام الا معك
أنهضي .. وأركضي معي .. لنجمع الورود .. ونطارد الفراشات
انهضي .. وأمسكي كفي وتلمسي مشاعري .. أرجوكِ .. أرجوكِ.
أغمضت عيناها بعد طول النظر الذي دام وقت تواجده وتوقف نبضها
وتركت لمساتها الأخيرة وهي تلفظ أخر انفاسها .
توقف برهة من لمساته فأحس أن شيئا قد أصابها .
نظر اليها .. يحادثها ويسألها .. لماذا ؟ لماذا ياحبيبة قلبي ويامهجة عمري ؟ لماذا ؟
صرخ بكل قوتة .. لماذا ؟ لماذا ؟ تركتي حبنا وقلبنا ؟ لماذا يا قلبي ؟
خرج من غرفتها ولا احد يعلم اين رحل
ولكلماته الأثر في نفسي تذكرت ما كتبه لحبيبته
التي رحلت ورحل معها فأهدى كلماته لها فتعلمت منهما الحب الحقيقي .
أهديتني روح قلبي وطيب نفسي
وهبتي ما تملكين يا فواحة وردي
فصولي تبدلت بفصل زهرة حبي
مسحتي دمعتي وابقيتي بسمتي
أصبحت ادندن فعطاءك أنسي
فرشاتي رسمت لوحات فني
فأصبح فجري نورا يناديني بقلبي
طيفك يسرق سهدي فأنشد بحلمي
سمعت صوتا يهامسني من بعيد فحبك لوني
نبرات همسك وأشواقك صدى لذكرياتي
تناجيني وتعاتبيني ولعباراتك الدفيء فناجيني
تسألنيي وتهديني ولقلبك آنيني
رحل دون أن يترك أي عنوان أو مكان .. رحل مع حبيبته في سكون الليل
اسير الاحزان
أحزاني تكذب يا قلبي
ما عدت أصدق أحزاني
قالت: ستسير وتتركني
وأعود لشعري عصفورا
بالحب يسافر وجداني
والدمع الحائر يتركني
والزمن الظالم ينساني
والحب يعود.. يظللني
يرعى الأحلام.. ويرعاني
لكن الحزن يطاردني
غيرت كثيرا.. عنواني
وبطاقة أسفاري شاخت
مزقها ليل الحرمان
يعرفني حزني.. يعرفني
ما أثقل حزن الإنسان
ما أقسى أن يولد أمل
ويموت بيأس الأحزان
ما أصعب أن نرضع حلما
يوما من ثدي البركان
فالنار تطارد أحلامي
من يخنق صوت النيران؟
من يأخذ من حزني عهدا
أن يترك يوما شطآني؟
أحزاني تكذب يا قلبي
ما عدت أصدق أحزاني
وهربت لعلي اخدعها
فوجد لديها.. عنواني
ما عدت أصدق أحزاني
قالت: ستسير وتتركني
وأعود لشعري عصفورا
بالحب يسافر وجداني
والدمع الحائر يتركني
والزمن الظالم ينساني
والحب يعود.. يظللني
يرعى الأحلام.. ويرعاني
لكن الحزن يطاردني
غيرت كثيرا.. عنواني
وبطاقة أسفاري شاخت
مزقها ليل الحرمان
يعرفني حزني.. يعرفني
ما أثقل حزن الإنسان
ما أقسى أن يولد أمل
ويموت بيأس الأحزان
ما أصعب أن نرضع حلما
يوما من ثدي البركان
فالنار تطارد أحلامي
من يخنق صوت النيران؟
من يأخذ من حزني عهدا
أن يترك يوما شطآني؟
أحزاني تكذب يا قلبي
ما عدت أصدق أحزاني
وهربت لعلي اخدعها
فوجد لديها.. عنواني
قصة احزاني!!
غـريبة قــصة أحزاني غـريـبة هـذي الآلام
غـريـبـة هـذي الـدنـيا عــذاب وهـم وأحـزاني
ترى حب الزمن هذا مجرد وهم من الأوهام
نعيش بحب شـخـص خاين ونـبقى منه انعاني
أنا يا ما شـكـيـت الغـدر وجفَـت مني الأقلام
وحتى دفــتـرآلامي رفـض لا يشيل أحزاني
ومهـما قـلت أنا يا ناس تـرى والله مـا أنلام
قهـر فـيـني من الـدنيا أعـز الـناس يـنـساني
غـلا قلبي وروح الروح لعب بي لعبة الأفلام
بـدايـتـها غـرام وحـب ونهـايـتها جـرح ثاني
تصورته أمل عمري وأجمل صورة في الأحلام
تخيلته فرح قلبي وكل شي فيه يفداني
تـخـلى عـني في لحـظه سـلب مني فرح ليام
حسافة باعني برخيص بدون إحساس خلاني
وهذي للأسف صدمه حبيبي نفذ الإعدام
وأصبح قلبي الميت جتيل وحبه الجاني
غـريـبـة هـذي الـدنـيا عــذاب وهـم وأحـزاني
ترى حب الزمن هذا مجرد وهم من الأوهام
نعيش بحب شـخـص خاين ونـبقى منه انعاني
أنا يا ما شـكـيـت الغـدر وجفَـت مني الأقلام
وحتى دفــتـرآلامي رفـض لا يشيل أحزاني
ومهـما قـلت أنا يا ناس تـرى والله مـا أنلام
قهـر فـيـني من الـدنيا أعـز الـناس يـنـساني
غـلا قلبي وروح الروح لعب بي لعبة الأفلام
بـدايـتـها غـرام وحـب ونهـايـتها جـرح ثاني
تصورته أمل عمري وأجمل صورة في الأحلام
تخيلته فرح قلبي وكل شي فيه يفداني
تـخـلى عـني في لحـظه سـلب مني فرح ليام
حسافة باعني برخيص بدون إحساس خلاني
وهذي للأسف صدمه حبيبي نفذ الإعدام
وأصبح قلبي الميت جتيل وحبه الجاني
رساله من سيدة حاقدة
لا تَدخُلي .."
وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ
وزعمْتَ لي ..
أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..
أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟
أم أنَّ سيِّدةً لديكْ
تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟
وصرختَ مُحتدِماً : قِفي !
والريحُ تمضغُ معطفي
والذلُّ يكسو موقفي
لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ ..
أنا لستُ آسِفَةً عليكْ
لكنْ على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ ..
*
ماذا ؟ لو انَّكَ يا دَني ..
أخبرتَني
أنّي انتهى أمري لديكْ ..
فجميعُ ما وَشْوَشْتَني
أيّامَ كُنتَ تُحِبُّني
من أنّني ..
بيتُ الفراشةِ مسكني
وغَدي انفراطُ السّوسَنِ ..
أنكرتَهُ أصلاً كما أنكَرتَني ..
*
لا تعتذِرْ ..
فالإثمُ يَحصُدُ حاجبَيكْ
وخطوطُ أحمرِها تصيحُ بوجنتَيكْ
ورباطُك المشدوهُ .. يفضحُ
ما لديكَ .. ومَنْ لديكْ ..
يا مَنْ وقفتُ دَمي عليكْ
وذلَلتَني، ونَفضتَني
كذُبابةٍ عن عارضَيكْ
ودعوتَ سيِّدةً إليكْ
وأهنتَني ..
مِن بعدِ ما كُنتُ الضياءَ بناظريكْ
*
إنّي أراها في جوارِ الموقدِ
أخَذَتْ هنالكَ مقعدي ..
في الرُّكنِ .. ذاتِ المقعدِ
وأراكَ تمنحُها يَداً
مثلوجةً .. ذاتَ اليدِ ..
ستردِّدُ القصص التي أسمعتَني ..
ولسوفَ تخبرُها بما أخبرتَني ..
وسترفعُ الكأسَ التي جَرَّعتَني
كأساً بها سمَّمتَني
حتّى إذا عادَتْ إليكْ
لترُودَ موعدَها الهني ..
أخبرتَها أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..
وأضعتَ رونَقَها كما ضَيَّعتَني ..
وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ
وزعمْتَ لي ..
أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..
أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟
أم أنَّ سيِّدةً لديكْ
تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟
وصرختَ مُحتدِماً : قِفي !
والريحُ تمضغُ معطفي
والذلُّ يكسو موقفي
لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ ..
أنا لستُ آسِفَةً عليكْ
لكنْ على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرفِ ..
*
ماذا ؟ لو انَّكَ يا دَني ..
أخبرتَني
أنّي انتهى أمري لديكْ ..
فجميعُ ما وَشْوَشْتَني
أيّامَ كُنتَ تُحِبُّني
من أنّني ..
بيتُ الفراشةِ مسكني
وغَدي انفراطُ السّوسَنِ ..
أنكرتَهُ أصلاً كما أنكَرتَني ..
*
لا تعتذِرْ ..
فالإثمُ يَحصُدُ حاجبَيكْ
وخطوطُ أحمرِها تصيحُ بوجنتَيكْ
ورباطُك المشدوهُ .. يفضحُ
ما لديكَ .. ومَنْ لديكْ ..
يا مَنْ وقفتُ دَمي عليكْ
وذلَلتَني، ونَفضتَني
كذُبابةٍ عن عارضَيكْ
ودعوتَ سيِّدةً إليكْ
وأهنتَني ..
مِن بعدِ ما كُنتُ الضياءَ بناظريكْ
*
إنّي أراها في جوارِ الموقدِ
أخَذَتْ هنالكَ مقعدي ..
في الرُّكنِ .. ذاتِ المقعدِ
وأراكَ تمنحُها يَداً
مثلوجةً .. ذاتَ اليدِ ..
ستردِّدُ القصص التي أسمعتَني ..
ولسوفَ تخبرُها بما أخبرتَني ..
وسترفعُ الكأسَ التي جَرَّعتَني
كأساً بها سمَّمتَني
حتّى إذا عادَتْ إليكْ
لترُودَ موعدَها الهني ..
أخبرتَها أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ ..
وأضعتَ رونَقَها كما ضَيَّعتَني ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
